الشيخ أبو الفتوح الرازي
250
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
او را ، يعنى محمّد مصطفى را - صلَّى اللَّه عليه و آله - به نام و نعت و صفت و عين و نسبتش چنان كه فرزندان خود را شناسند . كلبي گفت : چون رسول - عليه السّلام - هجرت كرد و از مكّه به مدينه آمد ، عمر خطَّاب گفت عبد اللَّه سلام را كه : تو پيغامبر را چگونه شناسى ؟ گفت : و اللَّه ( 1 ) او را چنان شناسم به اسم و عين و صفت كه پسر خود را و بلكه او را به از آن شناسم كه فرزند ( 2 ) خود را ، و چون او را بديدم پنداشتى كه دگر بارش ( 3 ) ديدهام از قوّت معرفت من او را ، و چگونه نشناسم او را و خداى تعالى او را در كتاب ما وصف كرده است بليغتر وصفى . عمر گفت : صدق اللَّه و صدق رسوله وفّقك اللَّه يا بن السّلام خداى تعالى همچنين فرستاد در كتاب مجيد و اين آيت برخواند : * ( الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ) * ، آنان كه ايشان زيان كردند خود را ايمان نيارند ايشان . اين جملهاند ( 4 ) از مبتدا و خبر و خبر او هم جمله است چنان كه گفتيم . قوله تعالى : وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِه إِنَّه لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ‹ 21 › وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ‹ 22 › ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّه رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ‹ 23 › انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ‹ 24 › وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوه وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ‹ 25 › وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْه وَيَنْأَوْنَ عَنْه وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ‹ 26 › وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 27 › بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْه وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 28 › وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ‹ 29 › وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ‹ 30 › قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّه حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ‹ 31 › وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 32 › كيست ستمكارتر از آن كه فرا ( 5 ) بافد بر خداى دروغى يا دروغ دارد حجّتهاى او را ظفر نباشد ( 6 ) بيدادكاران ( 7 ) را . و آن روز كه ما جمع كنيم ( 8 ) جمله ( 9 ) را پس گوييم ( 10 ) آنان را كه شرك آوردند ( 11 ) كجااند انبازان شما آنان كه شما دعوى مىكردى ( 12 ) . پس نباشد ( 13 ) عذر ايشان مگر آن كه گويند به خدا كه خداوند ماست ما نبوديم انباز گويندگان ( 14 ) .
--> ( 1 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مر كه . ( 2 ) . آج ، آف : فرزندان . ( 3 ) . لت : دگر بار . ( 4 ) . لت : آن جملهاى است . ( 5 ) . مج ، وز ، مت ، لت : فرو بافد ، آج ، لب : از خود پديد كند . ( 6 ) . مج ، وز ، مت ، لت : نيابد . ( 7 ) . آف : بيدادگران . ( 8 ) . آج ، لب : گرد آريم . ( 9 ) . آف : همه . ( 10 ) . آج ، لب مر . ( 11 ) . لت : آرند . ( 12 ) . مج ، وز ، مت ، آف : مىكرديد . ( 13 ) . آج ، لب : نبود . ( 14 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، انباز گيرنده ، آف : گيرندگان ، آج ، لب : اهل شرك .